لماذا وزارة تعليم بدون تربية ؟!!

أمين آل هاني

 

يولد الإنسان صفحة بيضاء، لا يعلم شيئاً، ليأتي الدور الأكبر في التربية الصحيحة على عاتق الوالدين، قبل تعليم مبادئ الدين و الحياة، ليصبح “إنسانا” كائناً سوياً منتجاً فاعلاً .

لقد سُميّت الجهة التي تتولى مسؤولية نشر العلم بوزارة “التربية و التعليم”، فالتربية أولاً، لأنها القاعدة الأساسية التي ينطلق منها الإنسان نحو حياة صحيّة دينياً و اجتماعياً و علمياً، فالمنزل هو البداية و المنطلق في إرساء قواعد التربية، و يأتي بعده دور المجتمع المحيط بما يضم من أقارب و أصدقاء و جيران، و من ثمّ يتم تثبيت هذه القواعد التي اكتسبها حين التحاقه بالمدرسة، لذا نسمع ونقرأ عن كثير من الدول المتقدمة كيف أنها تركز في السنوات الثلاث الدراسية الأولى على الجانب التربوي بنسبة أكبر من الجانب العلمي، و أن لا يمارس دور التعليم إلا من يمتلك مؤهلاً تربوياً، ففاقد الشيء لا يعطيه !!

في مملكتنا السعودية الحبيبة لماذا حذفت (التربية) من وزارة التعليم، هل من فلسة جديدة ؟!!

سؤال حائر يبحث عن إجابة ؟؟



 

٣ جمادى الأولى - أمين هاني