لهفي لحال إمامنا الغائب (عج) زائراً عمتَهُ الغريبة زينب (ع):
١/واغريباً تسمعُ الدنيا نَحيبَهْ
للتَّي في الشَّامِ قدْ مَاتتْ غَريبَهْ
عَظمُهُ قدْ ذابَ مِنْ هولِ المُصيبَهْ
وأتاها باكِياً عند الضريحِ
٢/ليسَ ينسى ساعةَ العُمْرِ الأخيرهْ
زينباً نامتْ على رمْلِ الظَّهيرهْ
تذكرُ العريانَ مِنْ دُونِ عشيرهْ
وتنادي : أَلْفُ آهٍ للطريحِ
٣/عمتي أبكيكِ صبحاً وعشيَّةْ
كَيْفَ قادوكِ إلى الشامِ سبيَّهْ؟!
كَيْفَ نادتْكِ العِدى يَا خارجيَّهْ؟!
ضاقَ بي في لوعتي كلُّ فسيحِ
جوابُ العقيلة:
٤/ما كفاهُمْ يَا أبَا الثَّاراتِ جَلْدي
في السِّبا شدّوا بِحبلِ الأسرِ زَنْدي
نهرُ دمعي لَمْ يزَلْ يحفرُ خدِّي
وأنا أبكي على الرّأْسِ الذبيحِ
٥/ليتهُمْ قُرْبَ كفيلي دفَنُوني
بعْدَ عيْنَيْهِ فما نامتْ عيوني
ضربوني..شتموني..سلبوني
فإذا جاء الرَّدى قال:"استريحي"